
تقرير النشاط
الأدبي للمنظمة
خلال دورتها
الثالثة
(يناير 1998
مايو 2001)
يتضمن
هذا التقرير
عرضاً لأداء
فرع المنظمة
السودانية لحقوق
الإنسان في مصر
خلال دورتها
الثالثة التي
بدأت في مطلع
1998. ولا بد أن يستند
أي تقييم لهذا
الأداء الي الأهداف
والوسائل المحددة
في النظام الأساسي
للمنظمة واللائحة
الداخلية للفرع
باعتبارهما
المرجعية التي
نعتمد عليها،
وكذا الي التوصيات
الصادرة عن الجمعية
العمومية الثالثة.
تحدد
اللائحة الداخلية
للمنظمة والمستندة
على النظام الأساسي
الذي تأسست بموجبه
المنظمة في السودان
في عام 1984، أهداف
المنظمة في:
1/
الدعوة لإحترام
حقوق الإنسان
وحرياته الأساسية
في السودان وكفالتها
لجميع المواطنين
والمقيمين على
أرضه طبقاً لما
تضمنته نصوص
الإعلان العالمي
لحقوق الإنسان
والاتفاقيتين
الدوليتين الخاصتين
بحقوق الإنسان
الدينية والسياسية
وحقوق الإنسان
الاقتصادية
والاجتماعية
والثقافية ومع
ما تضمنته هذه
المواثيق في
ما يتعلق بحقوق
الشعوب في تقرير
مصيرها.
2/
الدفاع عن كافة
الأفراد الذين
تتعرض أي من حقوقهم
الانسانية.
3/
نشر الوعي بحقوق
الإنسان وتدريس
هذه الحقوق لأكبر
قطاع من المواطنين
السودانيين
المقيمين في
مصر.
4/
تحقيق وتوثيق
ومن ثم نشر كل
ما يتعلق بإهدار
وتجاهل أي من
الحقوق الأساسية
لشعب السودان.
نستطيع
القول أن فرع
المنظمة قد ساهم
بفاعلية خلال
هذه الدورة في
رصد ومتابعة
انتهاكات الحقوق
في السودان وفي
نشر الوعي بثقافة
حقوق الانسان،
وأن يوثق من صلاته
مع المنظمات
العاملة في المجال
علي المستوي
الوطني والاقليمي
والدولي، وأن
يجد لنفسه مكاناً
متميزاً علي
المستويين الاقليمي
والدولي رغم
العديد من المشكلات
والصعوبات ذاتية
أو موضوعية المنشأ
التي واجهت الفرع
والتي سيلي ذكرها
في مرحلة لاحقة
من هذا التقرير،
مقرونة ببعض
المقترحات والتوصيات
التي تعين في
التغلب عليها
وتحقيق المزيد
من التطويلر
في أداء المنظمة.
وقد
استطاعت المنظمة
الحفاظ على استقلاليتها
وحيادها التام،
وتصدت دون تمييز
لكافة الانتهاكات
ووقفت الى جانب
ضحايا الانتهاكات
غض النظر عن معتقداتهم
أو أفكارهم أو
انتماءاتهم.
ومن المهم في
هذا السياق إعادة
تأكيد أن المنظمة
لا تتخذ موقفاً
محابياً أو مناوئاً
لأي من قوي المجتمع
المختلفة، وأن
موقفها من هذه
القوى إنما يتحدد
وفق التزامها
واحترامها للحقوق
والحريات التي
كفلتها الشرعة
الدولية.
واقتناعاً
من المنظمة بأن
غياب الديمقراطية
واستمرار الحرب
الأهلية يتسببان
بقدر كبير في
تدهور أوضاع
حقوق الإنسان
في البلاد فقد
عبرت المنظمة
مراراً عن دعمها
ومساندتها لكافة
الجهود المبذولة
لتحقيق تسوية
سياسية شاملة
تضع حداً للاقتتال
وتقيم مجتمعاً
يسوده حكم القانون.
وتؤكد
المنظمة في هذا
الصدد علي ضرورة
أن تقوم أية تسوية
سياسية يمكن
الوصول اليها
على احترام المواثيق
والمعاهدات
والاتفاقيات
الخاصة بحقوق
الإنسان, وعلي
احترام الديمقراطية
وسيادة حكم القانون.
وترى المنظمة
أنه لا ينبغي
بأي حال إسقاط
المسئولية عن
الجرائم التي
تمت ممارستها
ضد الأفراد أو
المجموعات.
وتنفيذا
للتوصيات الصادرة
عن الجمعية العمومية
الثالثة فقد
أولت المنظمة
خلال السنوات
الثلاث الماضية
اهتماماً خاصاً
بالأقليات المهمشة
وبالمرأة، وعلي
نحو ما سيرد في
هذا التقرير
فقد أولت المنظمة
اهتماماً أكبر
بقضايا هذه المجموعات،
وأتبعت تمييزاً
إيجابياً لمصلحة
أفرادها من حيث
اكتساب عضوية
المنظمة والاستفادة
من فرص التدريب
والتأهيل.
أولاً:
في مجال الدفاع
عن حقوق الإنسان
ورصد الانتهاكات
وتوثيقها:
واصلت
المنظمة خلال
هذه الدورة اهتمامها
بالحقوق الجماعية
والحقوق الفردية،
والتي شملت الحق
في الحياة والحق
في الحرية والأمان
الشخصي والحق
في المحاكمة
العادلة وحقوق
السجناء والمعتقلين
والحق في التنقل
الي جانب الحريات
العامة وفي مقدمتها
حرية الرأي والتعبير
والتجمع السلمي
وحرية التنظيم.
وفي
مجال رصد انتهاكات
الحقوق، أصدرت
المنظمة خلال
هذه الدورة عشرات
البلاغات حول
مختلف أنواع
الانتهاكات
التي تعرض لها
المواطنون بسبب
أنشطتهم أو انتماءاتهم
السياسية، أو
بسبب المعتقد
أو العرق أو النوع
الاجتماعي. كما
أصدرت المنظمة
خلال هذه الفترة
العديد من التقارير
التي تتناول
قضايا ذات أهمية
خاصة. ولم يتوقف
دور المنظمة
في كل هذه الحالات
عند مجرد النشر
بل والي دعوة
واستنهاض المنظمات
والمجموعات
العاملة في مجال
حقوق الإنسان
علي المستويين
الاقليمي والدولي
للتدخل والضغط
علي السلطات
لوقف انتهاكاتها.
وفي كثير من الحالات
أفلحت جهود المنظمة
وأصدقائها في
درء الأخطار
عن كثير من الضحايا.
والى جانب البلاغات
والبيانات العديدة
أصدرت المنظمة
خلال هذه الدورة
الكثير من التقارير
الدورية وغير
الدورية المتعلقة
بالانتهاكات
ضد الأفراد والمجموعات.
ونشير
في هذا الصدد
الي ما يلي:
1/
التقارير غير
الدورية:
أصدرت
المنظمة خلال
هذه الدورة تقارير
حول الآتي:
(أ)
الخدمة
الإلزامية يناير
1998
(ب)
رحلة
تقصي الحقائق
حول الرق في السودان
مايو 1999
(ج)
انتهاكات حقوق
الإنسان بجبال
النوبة سبتمبر
1998
(د)
انتهاكات حقوق
الإنسان في دارفور
(هـ)
انتهاكات حقوق
الإنسان في شرق
السودان اكتوبر
2000
(و)
الانتخابات
الرئاسية والبرلمانية
في السودان ديسمبر
2000
(ز)
الثمن البشري
لاستخراج البترول
في السودان مارس
2001
(ح)
أربع تقارير
سنوية حول أوضاع
حقوق الإنسان
في السودان تم
تقديمها الي
اجتماعات لجنة
حقوق الإنسان
في جنيف.
2/
التقارير الدورية:
أصدرت
المنظمة أربع
تقارير نصف سنوية
جرى نشرها ضمن
دورية حقوق الانسان
السوداني.
أصدرت
المنظمة عشرة
تقارير شهرية
حول أوضاع حقوق
الإنسان.
يجدر
بالذكر أن كافة
هذه التقارير
تم نشرها باللغتين
العربية والانجليزية.
3/
المطبوعات:
أصدرت
المنظمة كتابها
حول "الديمقراطية
وحقوق الإنسان"
في مايو 1998
أصدرت
المنظمة 6 أعداد
من دورية حقوق
الإنسان السوداني
على امتداد السنوات
الثلاث الأخيرة.
أنجزت
المنظمة ترجمة
كتاب القوانين
في السودان الي
اللغة الإنجليزية
ثانياً:
تقديم الدعم
لضحايا الانتهاك:
استقبلت
المنظمة خلال
أعوام 1998، 1999 و2000 أعداد
كبيرة من المواطنين
السودانيين
الذين ينشدون
دعم المنظمة
لهم بتوثيق الانتهاكات
التي تعرضوا
لها. وقد أجرت
لجنة الشهادات
بالمنظمة خلال
هذه الفترة مقابلات
مع 1046 شخصاً جرى
منح 796 منهم شهادات
دعم.
كما
تدخلت المنظمة
بالدفاع وتقديم
الدعم للعشرات
من السودانيين
في الخارج سواء
من ضحايا انتهاكات
النظام أو بعض
السلطات المحلية
في البلدان التي
لجأوا اليها
بطرق غير شرعية
أو طالبي اللجوء
السياسي. ونشير
بوجه خاص الي
مجموعة الطلاب
السودانيين
الذين أنهوا
دراساتهم في
المملكة المغربية
ويخشون العودة
الي السودان
بسبب مواقفهم
من النظام في
السودان أو انخراطهم
في نشاطات سلمية
معادية له. ونشير
في هذا الصدد
أيضاً الي العشرات
من السودانيين
الذين لجأوا
الي الجمهورية
اللبنانية بطرق
غير شرعية وواجهوا
في أحايين كثيرة
صوراً مختلفة
من عسف بعض السلطات
المحلية. وقد
تدخلت المنظمة
مرات عديدة لدعمهم
بمخاطبة السلطات
الرسمية ومنظمات
حقوق الإنسان
الوطنية والإقليمية
والدولية، ومكاتب
مفوضية شئون
اللاجئين في
البلدين ورئاستها
في جنيف، كما
دعمت بشكل فردي
حالات كثيرين
من الذين خاطبوا
المنظمة بشكل
مباشر.
وفي
نفس السياق تعاونت
المنظمة مع العديد
من الجهات الرسمية
وغير الرسمية
المعنية بالهجرة
في الولايات
المتحدة وكندا
وهولندا واستراليا
وغيرها من البلدان
في سبيل دعم طلبات
للهجرة قدمها
مواطنون ومواطنات
سودانيون تقطعت
بهم السبل ويخشون
مخاطر الترحيل
والإعادة القسرية
الي السودان
أو محطات سلكوها
في رحلتهم لا
تتوفر فيها أسباب
الأمان. ولقد
أتخذ دعم المنظمة
أشكال مختلفة
منها تقديم التقارير
والبينات الخاصة
بأوضاع حقوق
الإنسان في السودان
الي الجهات المعنية
بالنظر في حالات
طالبي اللجوء
الرسمية أو غير
الرسمية التي
تتولي الدفاع
عنهم، أو بتقديم
إفادات مباشرة
الي المحاكم
التي تنظر في
قضايا طالبي
اللجوء، أو عن
طريق خطابات
الدعم الفردية
التي حررتها
المنظمة للعديدين
منهم.
ثالثاً:
التدريب:
تتمثل
واحدة من الأهداف
الرئيسية لمنظمتنا
في تنمية المعرفة
والوعي بمبادىء
حقوق الإنسان
وتدريس هذه الحقوق
لأعضاء وناشطي
المنظمة إضافة
الي أكبر قطاع
ممكن من المواطنين
المقيمين بالمقر.
وفي هذا المجال
نشير الي ما أمكن
تحقيقه خلال
هذه الدورة سواء
علي مستوى التدريب
داخل المنظمة
أو المستويين
المحلي والخارجي
بالتعاون مع
منظمات ومراكز
حقوق الإنسان
في مصر وخارجها.
1/
التدريب الداخلي:
(أ)
نفذت المنظمة
خلال عامي 1998 و1999
دورتين تدريبيتين
استفاد منهما
100 دارس تلقوا
معارف أساسية
في حقوق الإنسان
تضمنت الإعلان
العالمي لحقوق
الإنسان والعهدين
الدوليين الخاصين
بالحقوق المدنية
والسياسية وكذا
الحقوق الاقتصادية
والاجتماعية
والثقافية.
انعقدت
الدورة الأولي،
التي حملت اسم
الأستاذة حورية
حاكم، خلال أيام
16، 17 و18 مارس 1998 بمقر
المنظمة العربية
لحقوق الإنسان
وشارك فيها 50
دارساً ( من بينهم
13 إمرأة)، روعي
في اختيارهم
تحقيق تمثيل
عادل للمناطق
الجهوية المختلفة.
وانعقدت
الدورة الثانية،
التي حملت اسم
القديسة بخيتة
الطوباوية،
خلال أيام 16،
17، و18 مارس 1999 بدار
الحزب الإتحادي
الديمقراطي
وشارك فيها 50
غيرهم من الدارسين
كان من بينهم
15 إمرأة.
(ب)
وخلال الفترة
ما بين 11 و16 سبتمبر
1999 نفذت منظمتنا
دورة تأهيلية
متقدمة لنشطاء
حقوق الإنسان
استفاد منها
عشرون ناشطاً
من بينهم 6 نساء.
وقد أشتملت هذه
الدورة على الإلمام
الدقيق بآليات
عمل الأمم المتحدة
والمؤسسات والوكالات
المتخصصة، مهارات
استجواب الضحايا
وتقصي الحقائق
والتحقيقات
الميدانية وتوثيق
الانتهاكات،
إعداد وصياغة
تقارير حقوق
الإنسان والردود
على تقارير الحكومات،
ودراسة حالات
العنف ضد المرأة
والاعتقال التعسفي
والتعذيب والاختفاء
القسري.
(ج)
وخلال الفترة
ما بين 27 و29 نوفمبر
2000 نفذت لجنة المرأة
والطفل ورشة
حول البحث الريفي
السريع استفاد
منها 18 مشاركاً.
وهدفت الورشة
الاستفادة من
الخبرات المستخدمة
في مجال التنمية
والبحوث ولتجديد
الطرق المعرفية
لدي المستفيدين.
2/
التدريب الخارجي
والمحلي:
في
إطار التعاون
بين منظمتنا
وعدد من المنظمات
الصديقة العاملة
في مجال حقوق
الإنسان أمكن
للمنظمة توفير
تدريب عملي ونظري
لعدد من أعضائها
وناشطيها. وفي
هذا المجال يمكن
الإشارة الي:
1/
إيفاد أحد أعضاء
المنظمة لتلقي
دورة في مجال
تدريب مدربين
في مجال حقوق
الإنسان مدتها
شهر تم تنفيذها
على مرحلتين
كانت أولاها
في عمان بالأردن
خلال الفترة
ما بين 16 و30 مارس
1998، فيما نفذت
المرحلة الثانية
في العاصمة التونسية
خلال الفترة
ما بين 31 يوليو
و13 أغسطس 1998. وقد
تم تنفيذ هذه
الدورة التدريبية
بواسطة المعهد
العربي لحقوق
الإنسان في تونس
بالتعاون مع
المنظمة العربية
لحقوق الإنسان-الأردن
والرابطة التونسية
للدفاع عن حقوق
الإنسان. وتعتبر
هذه الدورة ذات
أهمية خاصة بوصفها
مرحلة متقدمة
تسهم في إعداد
مدربين متخصصين
قادرين على المساهمة
وتطوير الأنشطة
التدريبية في
المنظمات القطرية
في إتجاه تعميم
وتعزيز ثقافة
حقوق الإنسان.
2/
إيفاد أثنين
من أعضاء المنظمة
للمشاركة في
دورة تدريبية
حول حقوق الإنسان
للمنظمات غير
الحكومية المصرية
بالتعاون مع
المعهد العربي
لحقوق الإنسان
وذلك خلال الفترة
ما بين 3 و10 ديسمبر
1998 في القاهرة.
3/
إيفاد ثلاثة
من أعضاء المنظمة
للمشاركة في
الدورات الاقليمية
في مجال حقوق
الإنسان (عنبتاوي
الثامنة والتاسعة
والعاشرة) التي
نظمها المعهد
العربي لحقوق
الإنسان في تونس
خلال 1998 و1999 و2000، كما
سيحصل أحد أعضاء
المنظمة على
فرصة المشاركة
في دورة عنتباوي
الحادية عشر
نهاية هذا الشهر.
وتهدف هذه الدورات
الى توسيع قاعدة
المستفيدين
من نشر ثقافة
حقوق الإنسان
والى تطوير المعارف
النظرية والمهارات
العملية في مجال
حقوق الإنسان
لدى الكوادر
الوسيطة في منظمات
حقوق الإنسان
العربية. وأشتملت
برامج هذه الدورات
على العديد من
المحاضرات النظرية
حول الأسس الفلسفية
والتاريخية
لمفاهيم حقوق
الإنسان وهيئات
وآليات نظام
الأمم المتحدة
لحماية حقوق
الإنسان إضافة
الى جانب تطبيقي
أو عملي اشتمل
على ورشات مفتوحة
حول كيفية إعداد
التقارير الخاصة
بحقوق الإنسان
والتحقيقات
الميدانية وإعداد
النشرات الإعلامية
لمنظمات حقوق
الإنسان.
4/
إيفاد أثنين
من أعضاء المنظمة
للمشاركة في
دورة تدريبية
حول مهارات الترافع
القانوني وكتابة
المذكرات نظمها
مركز استقلال
القضاء والمحاماة
خلال الفترة
ما بين 25 و27 يوليو
2000 بالقاهرة.
5/
إيفاد أحد أعضاء
المنظمة للمشاركة
في دورة تدريبية
خاصة بالتوثيق
والمعلومات
في مجال حقوق
الإنسان نظمها
المعهد العربي
لحقوق الإنسان
بالتعاون مع
المنظمة العربية
لحقوق الإنسان
والجمعية اللبنانية
لحقوق الإنسان.
نفّذت الدورة
علي مرحلتين
الأولي ببيروت
خلال الفترة
ما بين 22 و27 نوفمبر
2000 والثانية في
القاهرة خلال
الفترة ما بين
9 و12 أبريل 2001. هدفت
الدورة الي تدريب
العاملين فى
منظمات حقوق
الانسان العربية
على تقنيات الرصد
والتوثيق واعداد
التقارير فى
مجال حقوق الإنسان
بالاضافة للاستفادة
من نظام المعلومات
بالمنظمة العربية
والى توحيد آليات
ومناهج جمع المعلومات
وتوثيقها وتبادلها
بين افرع المنظمة
العربية وغيرها
من منظمات حقوق
الإنسان العربية
عن طريقة التدريب
بالمشاركة،
المحاضرات،
مجموعات عمل،
تبادل الخبرات
وتمارين تطبيقية
على الكمبيوتر.
6/
شارك أثنان من
أعضاء المنظمة
في دورة تدريبية
نظمتها أميديست
بالقاهرة حول
تنظيم المؤتمرات
وتقديمها. واستغرقت
الدورة التي
بدأت في 21 مارس
2000 ستة أشهر.
7/
شارك أثنان من
أعضاء المنظمة
في في دورة تدريبية
نظمها المركز
العربي لإستقلال
القضاء والمحاماة
في القاهرة. كان
موضوع الدورة
التي نفذت يومي
20 و21 أبريل 2000، تطوير
تدريس القانون
في الوطن العربي.
8/
شارك أثنان من
أعضاء المنظمة
في دورة تدريبية
نظمها مركز القاهرة
لدراسات حقوق
الإنسان خلال
الفترة ما بين
17 و23 يونيو 2000، وكان
موضوع الدورة
أعمال المراقبة
والتوثيق لانتهاكات
حقوق الإنسان.
وفي
هذا الشأن نشير
الي أنه توفرت
خلال هذه الدورة
المنصرمة فرص
أخرى للتدريب
لم تتمكن منظمتنا
من الإستفادة
منها بسبب ترتب
تبعات مالية
لم يكن في وسع
المنظمة الوفاء
بها، وكانت هذه
التبعات تحديداً
في تغطية نفقات
السفر الجوي.
رابعاً:
التوثيق:
تم
خلال هذه الدورة
إنشاء وحدة خاصة
بالتوثيق والمعلومات،
وقد نجحت الوحدة
في تصنيف وأرشفة
المعلومات والبيانات
الخاصة بالمنظمة
بشكل يسهّل عملية
الرجوع اليها.
وقد خصصت الوحدة
أحد عشر ملفاً
لكل عنوان كالانتهاكات
العامة، السياسية،
النقابية، المرأة،
الطلاب، حرية
النشر والتعبير،
الخدمة الإلزامية
إلخ. كما قامت
المنظمة بالتوثيق
لكل المعتقلين
الذين أحيطت
المنظمة علماً
بهم حسب الترتيب
الزمني إعتباراً
من 1989 وحتي 2001 وذلك
حسب البوم الشهر،
وبلغ عدد هذه
الملفات نحو
80 ملفاً. وأعادت
الوحدة ترتيب
وتنظيم الملفات
الخاصة بالمنظمات
والجهات المختلفة
ذات الصلة بها،
وكذا للموضوعات
المختلفة الخاصة
بالتدريب والقوانين
الدولية والمحلية
واللجان المتخصصة
في المنظمة،
وغير ذلك.
الي
ذلك تم حصر وتصنيف
المكتبة الخاصة
بالمنظمة والتي
تضم العديد من
المطبوعات المتنوعة
من كتب وتقارير
وبحوث ودوريات.
وفي
مجال التوثيق
أيضاً قامت المنظمة
بإنشاء وحدة
توثيق بالفيديو
والكاسيت والصور
الفوتوغرافية.
ويجدر بالذكر
أن وحدة الفيديو
بالمنظمة قامت
بتوثيق كل الأنشطة
التي قامت بها
المنظمة خلال
هذه الدورة. وفي
مجال التدريب
مثلاً قامت الوحدة
بتوثيق دورتي
الاستاذة حورية
حاكم والقديسة
بخيتة الطوباوية
في أثني عشرة
شريط فيديو مدة
كل منها ثلاث
ساعات. كما قامت
بتوثيق الدورة
التأهيلية المتقدمة
في أثني عشرة
شريط مدة كل منها
ثلاث ساعات. الي
ذلك وثقت الوحدة
مجمل الأنشطة
العامة التي
نفذتها المنظمة
من ندوات واحتفالات،
وكذا
إفادات العديدين
من ضحايا التعذيب.
ونشير
في هذا الصدد
الي أن هذه الوحدة
كانت قد قامت
بتوثيق رحلة
المنظمة الي
بحر الغزال لتقصي
موضوع الرق وتم
إعداد 68 نسخة
من الشريط الوثائقي
باللغتين العربية
والانجليزية
وزعت علي المنظمات
والجهات الدولية
والاقليمية
المهتمة بالقضية.
خامساً:
نشاط المنظمة
على المستويين
الدولي والاقليمي:
1/
المداخلات مع
الأمم المتحدة:
تولي
المنظمة اهتماماً
خاصا بتعزيز
صلتها بالمنظمات
الدولية لاسيما
تلك المنبثقة
عن الأمم المتحدة.
وإضافة الي حرص
المنظمة علي
نقل صورة أوضاع
حقوق الإنسان
السوداني أولاً
بأول اليها عبر
مختلف أشكال
الاتصال الميسورة
فهي حرصت أيضاً
علي تسجيل حضور
ومشاركة فاعلة
في دورات لجنة
الأمم المتحدة
لحقوق الإنسان
(UN
Commission on Human Rights).
وفي هذا الصدد
شاركت المنظمة
خلال دورتها
الأخيرة في أعمال
الدورات 54، 55،
56 و57 الخاصة باللجنة
في جنيف.
كان
تركيز المنظمة
خلال مشاركتها
في الدورة 54،
ما بين 14 و26 ابريل1998،
علي موضوع التجنيد
القسري للشباب
والطلاب. وقامت
المنظمة بنشر
وتوزيع تقريرها
حول الخدمة الإلزامية
علي نطاق واسع.
وخلال
أعمال الدورة
55 واصلت المنظمة
اهتمامها الخاص
بقضية التجنيد
القسري، والحرب
الجهادية المرتبطة
بأشكال الرق
الجديدة. ودعت
المنظمة في تقريرها
الي دور فاعل
للأمم المتحدة،
والي تشكيل لجنة
تحقيق محايدة
لتقصي الاتهامات
بممارسة الرق.
وفي
الفترة ما بين
22 مارس و 6 ابريل
شاركت المنظمة
في أعمال الدورة
56 للجنة، وركزت
المنظمة خلال
هذه الدورة علي
ممارسات الرق
في السودان. وقدمت
المنظمة عرضاً
لشريط فيديو
وثائقي يسجل
مشاهداتها أثناء
رحلة لتقصي الحقائق
في جنوب السودان.
وفي
اجتماعات الدورة
57 للجنة حقوق
الإنسان ركزت
المنظمة علي
الانتهاكات
الخطيرة المرتبطة
باستخراج البترول
في السودان،
وكان التقرير
الذي نشرته المنظمة
حول المسألة
محل اهتمام واسع.
وخلال
مشاركات المنظمة
في دورات اللجنة
أمكن عقد لقاءات
مثم