
بيان من المنظمة
السودانية لحقوق
الإنسان - القاهرة
21
يناير 2003
تعرب
المنظمة السودانية
لحقوق الإنسان
عن قلقها العميق
من إحجام حكومة
السودان عن المشاركة
في الجولة الجديدة
لمحادثات السلام
في كينيا. وحسب
التصريحات الصادرة
من مسؤولي الخرطوم
فقد إتخذت الحكومة
قرارها بعدم
إرسال وفدها
لجولة 15 يناير
إحتجاجاً على
مناقشة قضية
المناطق المهمشة
الثلاث، أبي_ed،
_وتعتقد المنظمة
السودانية لحقوق
الإنسان - القاهرة
أن محادثات نيروبي
تهدف في النهاية
إلى إيجاد تسوية
سياسية شاملة
للأزمة في السودان،
ما يعني أنه
لا ينبغي إقصاء
المشكلات المتعلقة
بأي جزء من البلاد.
وتعتقد المنظمة
أن محاولة الحكومة
فرض شروطها على
المحادثات من
شأنها أن تهدد
ما أمكن تحقيقه
_e3ن _ويزيد من مخاوف
المنظمة أن حكومة
السودان ما تزال
تهدد باللجوء
إلى الخيار العسكري.
وفي الإسبوع
الماضي قامت
قوات الحكومة
المدعومة بالمروحيات
بشن هجوم على
مناطق تخضع للجيش
الشعبي لتحرير
السودان في منطقة
أعالي النيل
منتهكة بذلك
أتفاقاً بوقف
العدائيات جرى
التوصل إليه
في إكتوبر الماضي.
من
جهة ثانية تدين
المنظمة السودانية
لحقوق الإنسان
إعتقال قيادي
من الإخوان الجمهوريين
الإسبوع الماضي.
وحصلت المنظمة
على معلومات
تفيد بأن المهندس
عبد الله فضل
الله جرى إعتقاله
لتنظيمه معرضاً
في مناسبة الذكرى
الثامنة عشر
لإغتيال الشهيد
محمود محد طه،
زعيم الإخوان
الجمهوريين.
وإستناداً على
تاريخ طويل من
العداء الذي
يكنه حزب الجبهة
القومية الإسلامية
الحاكم تجاه
الإخوان الجمهوريين
فإن لدي المنظمة
أسباباً تدفعها
للقلق على سلامة
المهندس عبد
الله فضل الذي
قد يواجه إتهامات
بالردة التي
يعاقب عليها
القانون الساري
بالإعدام.
وحسب
متابعات المنظمة
السودانية لحقوق
الإنسان فلقد
ظل الإخوان الجمهوريين
هدفاً للتنكيل
من قبل الجبهة
القومية الإسلامية
التي قامت -أثناء
تحالفها مع الرئيس
السابق جعفر
نميري- بإعدام
زعيم الجمهوريين
في يناير 1985 وهو
في السادسة والسبعين
من عمره بسبب
معارضته لتطبيق
قوانين سبتمبر
الإسلامية!.
وàمن جهة ثالثة،
ترحب المنظمة
السودانية لحقوق
الإنسان بزيارة
وفد من منظمة
العفو الدولية
للسودان للوقوف
على أوضاع حقوق
الإنسان فيه.
تستمر زيارة
الوفد الذي يترأسه
أدرو أندرسون،
مدير برنامج
إفريقيا بالسكرتارية
الدولية للمنظمة،
تسعة أيام. ويضم
وفد المنظمة
كلاً من إليزابيث
هودكن، بينيديست!
غو