البيانات الصحفية

 

آلية قانونية مستقلة لمحاسبة المتورطين

الاعتداءات الجنسية علىأطفال جنوب السودان في

4 يناير 2006

تعرب المنظمة السودانية لحقوق الإنسان عن قلقها العميق في شأن ما كشف عنه مؤخراً من اعتداءات جنسية تعرض لها أطفال في جنوب السودان في الثانية عشرة من العمر بواسطة أفراد عاملين في بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام.

 يضاعف من قلق المنظمة ما يتردد من أن مسئولين في البعثة كانوا على علم بوقوع انتهاكات جنسية لفتيات صغيرات بعد وقت قصير من وصول قوات حفظ السلام ولم يبادروا بالكشف عنها أو محاسبة المتورطين فيها. ويشار في هذا الصدد إلى أن صندوق الأمم المتحدة لرعاية الأطفال "اليونيسيف" كان قد وضع تقريراً داخلياً يتضمن تفاصيل المشكلة التي لم يجر التعامل معها مبكراً.

وحسب ما صدر عن الأمم المتحدة اليوم فقد جرى اتخاذ إجراءات تأديبية بحق أربعة من أفراد البعثة جرى إعادتهم إلى بلدهم، فيما يتواصل التحقيق مع 13 آخرين بصلة مع الاتهامات بالإعتداءات الجنسية.

وحيث أن اتهامات شبيهة طالت أفراد آخرين في بعثات الأمم المتحدة لمناطق مختلفة خلال العامين الماضيين، انتهت إلى التحقيق مع 319 فرداً من المدنيين والعسكريين وإتخاذ إجراءات تأديبية لحق 179 فرداً منهم، تدعو المنظمة السودانية لحقوق الإنسان المنظمة الدولية إلى إتخاذ إجراءات أكثر شدة تجاه أفراد بعثاتها الذين يتورطون في جرائم من هذا القبيل. كما تدعو المنظمة لأهمية البحث عن آلية قانونية مستقلة لمحاسبة المتورطين بدلاً عن إيكال هذه المهمة للسلطات الوطنية. وتؤكد المنظمة السودانية لحقوق الإنسان إلى أن تباطؤ المسئولين في الكشف عن مثل هذه الجرائم واتخاذ الإجراءات الحاسمة بشأنها قد يؤدي إلى فقدان الثقة في بعثات الأمم المتحدة.

ويزيد من قلق المنظمة السودانية لحقوق الإنسان - القاهرة أن تحاول السلطات في السودان إستغلال هذه القضية للتنصل من إلتزاماتها الدولية، سواء عن طريق فرض قيود على حركة أفراد البعثة الدولية أو رفض استقبالهم، لا سيما أولئك الذين يتوقع وصولهم إلى دارفور.

 

 

 

 


كلمة المحرر هذه المنظمة |بيانات صحفية |مقالات | ال دورية | تقارير| للإجراء الفوري |منبرالمرأة| مصادر أخري |
| إتصل بنا |عودة للصفحة اللأولي
English Site