بيان صحفى

 

15 مارس 2007

 

 

الآن هو الوقت المناسب لمؤتمر قومي للسلام وحقوق الإنسان

 

تعرب المنظمة السودانية لحقوق الإنسان عن قلقها العميق للتسويف والمراوغة المتواصلة من قبل المسئولين في حكومة الوحدة الوطنية بشأن القرارات الدولية الهادفة لوضع نهاية للأزمة في دارفور، تعزيز تنفيذ اتفاق السلام الشامل،  والاضطلاع بمهام التحول نحو الحكم الديمقراطي وفقاً لنصوص اتفاق السلام الشامل.

وتحث المنظمة حكومة الوحدة الوطنية، مقدمةً على كافة الأطراف الأخرى المعنية بالصراع، على "التعاون من أجل عقد مؤتمر قومي للسلام، حقوق الإنسان، ورؤية متفقة حول السودان، بمشاركة الأحزاب السياسية، مجموعات النساء، مدافعي حقوق الإنسان، ممثلي الكيانات المجتمعية، القادة القبليين، وقطاعاً عريضاً من منظمات المجتمع المدني على إمتداد البلاد. ويتعين توفير الدعم والتسهيلات من قبل الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي،" على نحو ما جرى التوصية عليه بوضوح في الفقرة (ج) من تقرير البعثة رفيعة التمثيل في شأن وضع حقوق الإنسان في دارفور، والمصادق عليه بقرار مجلس حقوق الإنسان تحت الرقم س-4/101.

لقد ظلت المنظمة السودانية لحقوق الإنسان - القاهرة تدعو حكومة السودان لسنوات من أجل التعاون مع كافة الأحزاب السودانية غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، وكذا الأمم المتحدة، الإتحاد الإفريقي، الجامعة العربية، حكومة الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي، لإنهاء الأزمة في السودان عبر تسوية سلمية تصحّح الإخفاقات المتواصلة لعملية السلام والاخفاقات الخطيرة للحكم الإنتقالي.

وتدعم المنظمة بأقصى لهجة ممكنة مناشدة البعثة رفيعة المستوى للمجتمع الدولي لأجل "الدعوة إلى، ودعم وتيسير عقد المؤتمر القومي للسلام، حقوق الإنسان والرؤية المشتركة حول السودان، على نحو ما جرى اقتراحه في الفقرة (ج) عاليه."

وتدعم المنظمة بنفس القدر دعوة اللجنة رفيعة المستوى للمجتمع الدولي من أجل "تنظيم مؤتمر إقليمي، تحت إشراف الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي، بمشاركة كافة الدول المجاورة والمعنية الأخرى، بغية تأمين وتطوير السلام وحقوق الإنسان في الإقليم."

وتنتهز المنظمة السودانية لحقوق الإنسان - القاهرة هذه السانحة لحث الجهات التشريعية في حكومة الوحدة الوطنية وحكومة جنوب السودان لإتخاذ القرارات المناسبة لضمان الإلتزام الكامل من قبل مسئولي حكومة الوحدة الوطنية بالإرادة السياسية لشعب السودان ومشروعية قيام المجتمع الدولي بوضع نهاية للأزمة.

 

 


كلمة المحرر هذه المنظمة |بيانات صحفية |مقالات | ال دورية | تقارير| للإجراء الفوري |منبرالمرأة| مصادر أخري |
| إتصل بنا |عودة للصفحة اللأولي
English Site